سأوضح لك في هذا المقال خفايا وأسرار شات جي بي تي والإجابة على أسئلة:
كيف أتعامل مع CHAT GPT ؟ وما هي الأوامر السريعة لـ Chat GPT ؟
وما هي الأسرار التي تجبر Chat GPT على إنجاز العمل بشكل دقيق بدلاً من الإجابات السطحية الجافة التي يصدرها؟
وسأخبرك بأسرار وأكواد عملية لتغيير نتائج النظام.
تعتمد جودة الإجابات التي تحصل عليها من أدوات الذكاء الاصطناعي مثل Chat GPT أو Gemini على طريقة الطلب (الأمر) أي على معطياتك أنت له، فإدخال الأسئلة التقليدية يعطيك إجابات عامة وسطحية، بينما استخدام “صيغة الطلب الصحيحة” يعطيك نتائج احترافية لم تكن تتوقعها، أي باختصار النتائج تعتمد على طلبك.
فكثير منا عندما يطلب من أداة الذكاء الاصطناعي يعطيه أمر بـ “اكتب لي مقال عن ….” أو “راجع هذا النص لغويًا” أو ما هي خطوات عمل …..”، وهذا هو سبب الخطأ أو إعطاء إجابات سطحية أو بها مصادر غير موثقة.
لكن هنا في ” خفايا وأسرار شات جي بي تي ” ستجد الأمر مختلف تمامًا، وذلك من خلال النقاط التالية:
- أسرار وأكواد عملية لتغيير نتائج النظام (تطبيقات فورية).
- استراتيجيات التوجيه “الأوامر” المتقدمة (Prompting Frameworks).
- مميزات وتكتيكات داخل إعدادات الأداة.
- أمثلة لبعض الأوامر السريعة للمهام اليومية.
أولاً: أسرار وأكواد عملية لتغيير نتائج النظام (تطبيقات فورية)
1. كود تنقية النصوص من بصمة الذكاء الاصطناعي (Anti-AI Writing Engine)
إذا كنت تواجه دائمًا مشلكة الكلمات والتراكيب الآلية الجافة التي تظهر لك وتكتشفها أجهزة الفحص بسهولة، أضف هذا القيد “الطلب” في نهاية أمر الكتابة الذي أعطيته له:
الصيغة: اكتب النص المطلوب وتذكر له بعد النص” بشرط أن تطبق القواعد التالية” :
لا تستخدم الكلمات والتراكيب المكررة مثل: (في عصرنا الحالي، علاوة على ذلك، يغير قواعد اللعبة، يسلط الضوء، في ختام القول، الجدير بالذكر، من ناحية أخرى).
نوّع في أطوال الجمل، وادخل في بيان الموضوع مباشرة ودون أي مقدمات تمهيدية وجمل إنشائية مملة.
2. أسلوب تعدد الأفكار “شجرة الأفكار” (Tree of Thoughts – ToT)
لا تقبل أول إجابة يصدرها لك، بل استخدم هذا الطلب منه للتعامل مع المشكلات الصعبة:
الصيغة: لحل هذه المشكلة [اكتب المشكلة]، لا تعطني حلاً مباشراً. أنشئ 3 حلول تفكير مختلفة كلياً. خذ الخطوة الأولى في كل حل ثم قيّم نسبة نجاحها من 1 إلى 10. استبعد الحل الأضعف، وأكمل الحلين الباقيين حتى نصل إلى المقارنة النهائية.
3. حيلة القيود العكسية لاستخراج أفكار مبتكرة
تعطي الأدوات إجابات تقليدية لأنها تختار من النماذج الأكثر تكراراً في قواعد بياناتها. للخروج من هذا النمط اعطه الأمر التالي:
صيغة الأمر: “أعطني 5 أفكار لمشروع [حدد المجال]، بشرط أن تبدأ بالحلول الغريبة أو غير المتوقعة، وابتعد تماماً عن الطرق الشائعة والمعروفة لدى الجميع في هذا المجال.”
ثانياً: استراتيجيات التوجيه المتقدمة (Prompting Frameworks)
1. جعل النظام يبني أمره ومعطياته بنفسه (Meta-Prompting)
لكي يفهمك النظام أكثرويجيبك بدقة وعمق أكثر؛ اجعل النظام يستخرج منك متطلباته ومحدداته أولاً حتى يعطيك أنسب وأدق النتائج، اطلب منه ذلك فهو لن يطلبها منك من تلقاء نفسه:
اكتب له هذا الأمر: “أريد بناء خطة تسويقية لمشروع [اسم المشروع]. اسألني 5 أسئلة جوهرية “أو أكثر” تحتاجها مني توضح لك أهدافي، لتفهمني أكثر بعمق وبوضوح”.
2. تحليل “تفكيك” المحتوى الناجح (الهندسة العكسية)
قراءة النصوص المتميزة ومعرفة أسرار بنائها:
“حلل هذا النص واستخرج لي الآتي: الهيكل البنائي، النبرة المستخدمة، والأسلوب النفسي المتبع في الإقناع: [أدخل النص هنا]”
3. تجنب المجاملة والحيادية في النتائج (أسلوب الناقد الصارم)
إرغام النظام على تقييم أفكارك بوضوح ومصداقية دون مواربة أو حيادية أو مجاملة:
اعطه هذا الأمر: “تصرف كخبير ومستشار صارم، انقد خطتي التالية واذكر 5 نقاط ضعف جوهرية فيها دون مجاملة. الهدف الرئيسي من الخطة هو [اكتب الهدف]: [أدخل الخطة هنا]”
4. ضبط الهلوسة والأخطاء والتحقق الذاتي من صحة البيانات
عند التعامل مع أدوات الذكاء الاصطناعي ليقوم بمهمة ما مثل: القيام بمهمة تطبيق أو أداة أخرى وتريد التحقق منها؛ أضف هذا الشرط لضمان المصداقية:
“هل تملك خوارزميات وأنظمة [اسم الموقع أو التطبيق] وتستطيع إعطائي نتائج مقاربة لدقتهى أم لا تملك، ولا تجيبني بنعم؛ بل أجبني بواقع قدراتك وإمكانياتك.”
5. تنظيم النتائج والمخرجات في جداول
اطلب منه بوضوح: “أنشئ جدولاً للمقارنة بين الخيارات المتاحة” ويشمل هذا الجدول [اكتب عناصر المقارنة].
ثالثاً: مميزات وتكتيكات ” خطط” داخل إعدادات الأداة
1. تثبيت الهوية والنبرة (Custom Instructions)
ليترك النظام النمطية المملة والمكررة ويقلد أسلوبك ومحاكاتك في الكلام والكتابة؛ ادخل إلى إعدادات الحساب “Custom Instructions” أو “Personalization” وضع له الأمر التالي، لكي يُطبق تلقائياً على كل محادثة جديدة تفتحها دون أن تضطر لكتابته كل مرة.
“اعتمد أسلوبي ونسق كلامي والهوية الملموسة والمفردات الموجودة في هذا النص دائماً، حللها واتبع نفس الأسلوب والنمط والهوية، تجنب المقدمات والخواتم الإنشائية، واجعل النتائج مباشرة وفي جداول كلما أمكن ذلك.”
2. التفكير المتشعب وتفريع المحادثات (Branching Chats)
كلنا لاحظ في النقاشات الطويلة مع أدوات الذكاء الاصطناعي أنه عندما تعطي الأداة نموذج أو نص وتريد ربطه بالنص الأول فيقوم بالخلط وعدم الدقة أو عدم فهمك أساسًا!
لتجنب هذا عند الوصول إلى نقطة معينة في محادثة طويلة والرغبة في تجربة اتجاه جديد دون فقد سياق الحوار الأول اتبع الخطوات الآتية:
اضغط على زر التعديل (Edit) بجانب رسالتك، أو اختر Branch to new chat. سينشئ النظام فرعاً مستقلاً يحتفظ بسياق الحوار السابق كاملاً.
هذه الميزة تُدعى تفريع المحادثة (Branching)، وفكرتها بسيطة جداً: تتيح لك العودة لرسالة سابقة في منتصف الحوار وتجربة “فكرة جديدة” دون أن تخسر أو تمسح الكلام الذي كتبته بعد تلك الرسالة.
أين تجد زر التعديل (Edit) أو Branch؟
حرّك المؤشر فوق رسالتك أنت (وليس رسالة الذكاء الاصطناعي) أو مرر فوق رسالتك. ستلاحظ ظهور أيقونة قلم صغير ✏️ بجانب النص أو أسفله.
3. إدارة وتجميع المشاريع (Projects)
عند التعامل مع أكثر من ملف أو مستند (PDF أو Excel) متعلق بفرع معين من عملك، بدلاً من رفع الملف في محادثة عادية ثم ضياعه وسط المحادثات كما وضحنا في الفقرة السابقة، استخدم ميزة Projects وهو إنشاء غرفة مستقلة تظل فيها والمحادثات في مساحة خاصة، يستطيع الذكاء الاصطناعي استخدام برمجيات تحليليّة (مثل كود Python) لقراءة الملف المرفق، واستخراج التحليلات المطلوبة، ورسم بياني تفاعلي دون أن تتداخل هذه البيانات مع أي أسئلة أخرى تسألها له عن موضوع مختلف.
4. الحفاظ على الخصوصية والمحادثات المؤقتة وحماية البيانات (Temporary Chats)
للحفاظ على الخصوصية عند التعامل مع بيانات حساسة أو إجراء عصف ذهني سريع، فعّل خيار المحادثات المؤقتة Temporary Chat. تعمل هذه الجلسات كوضع التصفح الخفي وتُحذف بياناتها تلقائياً دون استخدامها في تدريب النماذج.
5. تحويل الحوار إلى تطبيقات تفاعلية (Canvas)
يمكنك تحويل الأفكار أو العمليات إلى أدوات حقيقة تعمل أمامك مباشرة بمجرد طلبها:
مثلا: “ابنِ لي حاسبة لتتبع المصاريف بلمسات تفاعلية باستخدام HTML و JavaScript داخل واجهة Canvas.”
أوبناء لعبة شطرنج أو لعبة ذاكرة (ترفيه وتدريب ذهني)
صيغة الأمر: “ابنِ لي لعبة ذاكرة تفاعلية (Memory Game) بلمسات ممتازة باستخدام HTML و JavaScript داخل واجهة Canvas، بحيث تتكون من كروت مقلوبة أضغط عليها لأطابق الصور المتشابهة مع حاسب للوقت والنتائج.”
رابعاً: الصيغة الصحيحة لبعض الأوامر سريعة للمهام اليومية
- التدقيق اللغوي التعليمي:“صحح الأخطاء اللغوية في النص التالي، وأنشئ جدولاً يوضح: الكلمة الخاطئة، التصحيح، وسبب التعديل: [أدخل النص هنا]”
- تبسيط المفاهيم الصعبة:“اشرح لي مفهوم [اسم المفهوم المعقد] وكأنني طالب في المرحلة الإعدادية، واستخدم تشبيهات من الحياة اليومية بعيداً عن المصطلحات المعقدة واشرحها.”
- استخراج الأفكار من عقلك:“أريد كتابة مقال عن [الموضوع]. لا تكتب النص الآن، بل اطرح عليّ 5 أسئلة متتالية أو أكثر واحداً تلو الآخر لتفهم أفكاري، ولا تنتهي حتى تتأكد من أنك فهمتني تمامًا، ثم ابدأ الكتابة.”
- صياغة عناوين جاذبة بأساليب صادقة:“اكتب 5 عناوين قصيرة حول [الموضوع] تعتمد على علم النفس لجذب القارئ دون استخدام أساليب الإثارة المضللة.”
- تلخيص لخطوات عمل:“لخص التقرير التالي في 3 نقاط رئيسية، تليها 3 خطوات عملية يمكن تطبيقها فوراً: [أدخل النص هنا]”.
- تنمية العقل والترفيه الإيجابي: مثلا “ابن لي لعبة تفاعلية ألعبها ضد النظام تعتمد على المعلومات العامة والألغاز، وقيم مستوى معرفتي بعدها وأخبرني بالنتائج”.
هذه هي أهم خفايا وأسرار شات جي بي تي وغيره من أدوات الذكاء الاصطناعي.
إذا كنت تريد اختصار الوقت وتطبيق هذه الخطوات باحترافية، يمكنك الاطلاع على مقالات ذات صلة، أو اترك استفسارك في التعليقات وسنرد عليك فوراً!
📌 مقالات ذات صلة قد تهمك:
خدع وأسرار في “هندسة الأوامر” (Prompt Engineering) لن يخبرك بها أحد
أغبى الأخطاء التي يقع فيها البعض عند الاعتماد على الذكاء الاصطناعي (وكيف تتجنبها)
✍️ كتبه: فريق تحرير [The AI Expert Lab.com]
مجموعة من خبراء تطوير الويب وهندسة الذكاء الاصطناعي، نعمل على تقديم دليل تقني عملي وشامل لصنّاع المحتوى والأعمال الناشئة.


اترك تعليقاً